��� �������
ينتظرون من يكفلهم
 
عدد الزوار

 

 

 

 

قالوا عن مؤسسة السلام


 

الشيــــــخ / عبد الرحمن قحطان
 

أنا ارجوا من الله أن يجعل مؤسسة السلام مؤسسة خير لأنها بدأت الانطلاق من المسجد فهي شبيه بمسرى ومعراج المصطفى صلى الله علية وسلم ، فهي إلى الأعلى وليس إلى الأدنى وأسال الله ذلك .

 

 

الشيخ/ ناصر الشيباني نائب رئيس جمعية علماء اليمن    
عضو مجلس الشورى

عن سهيل بن سعد رضي الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم : (( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا- وأشار بإصبعية السبابة والوسطى ))

ما أجدر اليتيم بالرعاية والعطف ، والشفقة والبر، أنه نبات ناشي بحاجة إلى السقي والتعهد ، أنه إنسان صغير كشر له الزمان عن انسيابه وهو في  مطلع  حياته ، أنه طفل لايصلحة إلا السرور والمرح والهدايا  والبشاشة والرحمة ، ولكنه حرم ذلك كله ، أنه يرى الأطفال من حوله مدللين يدعون آبائهم فيلبون دعائهم ، ويسارعون إلى تحقيق رغباتهم ، أما  هو فيظل وحيدا شارد الفكر ، إن كان فقير جافاه الأقربون والأبعدون ، وأن كان غنيا تربص لأمواله الأوصياء  والطامعون !

هذا هو اليتيم !هذا هو الإنسان ! ولعمري إن البر به والقيام برعايته وإصلاح شأنه لواجبات   إنسانية يجب على الناس إن يقوموا بها ، لا لمصلحة اليتيم فحسب ولكن لمصلحة المجتمع أيضا ، لئلا يفسد ، ويشرد ، ويصير على الأمة وبالا ، ولذلك دعانا رسول الله صلى الله علية وسلم إلى القيام بهذه الواجبات في أسلوب رائع من الترغيب والتخويف : فالذين يكفلن اليتيم كفالة  قوامها الإصلاح والبر والرحمة ، كالإصبع بجانب الإصبع ، وانعم بجور الرسول يوم الفزع الأكبر من جوار ! أما الذين يتخذون كفالة اليتيم مورد لاقتناص المال واختلاسه وأكله ظلما، فأنهم سيبعثون يوم القيامة وأفواههم تتأجج نارا .ولقد عنى القران الكريم بأمر اليتيم مستقصياً بأحواله، مبنيا أحكامه حتى استغرق ذلك منه  ما يقرب من عشرين آية في مواضع متفرقة أمر بألا حسان إليه  ( وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين ) وكان النبي صلى الله علية وسلم يتيما – يستشير بهذا التذكير عطفه وعطف المسالمين على اليتامى – (ألم يجدك يتيما فأوى) ونهاه عن قهر اليتيم (فأما اليتيم فلا تقهر ) وجعل العنف عليه أمارة على التكذيب بالدين (أرأيت الذي يكذب بالدين * فذلك الذي يدع اليتيم )  وأمر بإصلاحه في كافة أحواله.

ضارعاً إلى الله ، أن يوفق مؤسسة السلام الخيرية الاجتماعية التنموية للقيام بواجبها في رعاية اليتامى ، وتقديم ما يمكنهم تقديمه.

مع خالص دعائنا لأمينها العام الحاج/ محمد احمد سعيد الحاج – رئيس مجلس الأمناء وفقه الله .

 

د /عبد الله الذيفاني

 

مؤسسة السلام اشتقق اسمها من اسم رب العزه السلام , السلام جوهر كل الرسالات السماوية .... السلام كلمة يطرب لها كل إنسان سوى الخلق والخلق .. السلام كلمة حملها دعاة المحبة والحب في أرجاء هذه المعمورة ... السلام كلمة نطقت بها وتنطق بها كل الامم بغض النمظر عن اختلافها .... السلام أمل تاق له وعمل من أجل إشاعتة إحلاله على الواقع بني البشر باختلاف ألوانهم ..

  ومن أجل أن تنمو شجرة السلام وتكون وآرفة الظلال يعمل أهل المال على ترسيخ تعزيز نماء هذه الشجرة الطيبة بإحاطتها بالمحبة والتعاون والتكافل الإجتماعي الذي يحقق سلاما دائما في النفوس , حين تسد الحاجات ويعان من يستحق العون ويرعى من يستحق الرعاية بقلوب تملأها المحبة والسلام .

وبنمو السلام تتفتح طرق الطموح والتأهيل  لمستقبل أفضل لذي الهمم والقدرة والطموح من ابناء المجتمع غير القادرين من دون منه أو اذلال بأي قدر أو شكل أوممارسة هذا العمل الإجتماعي الخير التنموي هو الذي تحتاجه الأمة العربية والإسلامية لتحقق به نهضتها وتعم به المعاني الحقيقية للسلام (( الكلمة , الرسالة , والدعوة )) وهو سلام خالص لله وفي الله ولوجه الله  هذا ماأحسبه غاية مؤسسة السلام الإجتماعية الخيرية التنموية وهو عمل نحسبه عند الله جليلا وله ميزانه الذي يرجح على غيره من الأعمال ولا نزكي على الله أحد من هنا يسعدني ان ادعو كل من أراد ان يركب سفنة البر والخير والسلام أن يتفاعل مع رسالة هذه المؤسسة وليعتبر كل من ينشد عمل الخير بمقدار ما يملكه من جهد وطاقة ومال وقدرة اجتماعية

أن المؤسسة الواحة التي يستطيع ان يصب فيها جهده وأن نجعلها جميعا الملتقى الذي يجمع كل جهد خير وعمل  نافع لناس أجمعي

 ونافع لصاحبة يوم لا ينفع مالأ ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم

 

العلامة / أحمد مارش قاسم  

 

الحمد لله الذي علا فقهر ،وملك فقدر، وبطن فاخبر وخلق وقدر ، الملك ملكه والقضاءُ حكمته ،وكل شئ تحت أرادته ،انزل علينا كتاباً كالشمس وضحاها، وأرسل إلينا رسولاً كالقمر إذا تلاها  ، فمن عمل بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم عاش في ضوء النهار إذا جلاها، ومن اعرض عنهما تخبط في ظلمه الليل إذا يغشاها ،فوحق من رفع السماء وبناها وبسط الأرض وطحاها وخلق النفس فسوها فألهمها فجورها وتقواها انه قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها, زكاها بطاعة الله وإتباع رسول الله ودساها بعدم طاعة الله وإتباع رسول الله ومن التزكية إنفاق المال في وجوه الخير المشروعة كما قال تعالى (وسيتجنبها الأتقى الذي يوتي ماله يتزكى) ((سوره الليل)) دساها هو البخل قال صلى الله عليه وسلم  في حديث ما معناه (خصلتان لاشي أحسن منهما الإيمان بالله والنفع للمسلمين وخصلتان لاشي أخبث منهما الشرك بالله والضر بالمسلمين فبمجرد أن يترك الإنسان الخير يعتريه الشر كما هو في الحديث وكن التزكية نور و الدس    ظلام إذا جاء النور ذهب الظلام والعكس ونحن نشهد بذالك بان مؤسسة السلام اسم إنشاء الله على مسمى وشهادة الخير لأهل الخير خير و لأهميته هذا الخير جعله الله ركن مثل الزكاة لأتذكر فريضة الصلاة إلا ونغرسها با الزكاة وإما عن رعاية الأيتام فقد أفاض القران بذالك والرسول صلى الله عليه وسلم كما هو موضح بكلمة الوالد الشيخ /ناصر الشيباني حفظة الله وكما بين الوالد الشيخ عبد الرحمن قحطان حفظة الله بأنها بدأت من المسجد وما يسعنا إلا أن نشكر الله أولا الذي وفق الحاج /محمد احمد سعيد الحاج على تبني هذا المشروع العظيم ونشكر كل من ساهم ويساهم في هذا الخير وإيصاله إلى الغير من المستحقين مع خالص الدعاء للجميع بالإخلاص لرب العالمين وصل الله وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين

 

 

محمد أحمد العنسي
الوكيل المساعد لمحافظة تعز

 

* أتمنى أن تكون بداية المؤسسة باكورة عمل خيري وانطلاقة نحو الحركة الفاعلة مع الجهات في المحافظة التي تمثل الجهد الرسمي للحد من الفقر وتدريب الكوادر القادرة على العمل والعطاء في مختلف الأنشطة المهنية والتدريبية ولعل سعادتي أكبر في أن المؤسسة لا تمثل أي طيف سياسي.
نؤكد بأننا سنكون مع المؤسسة في إطار أعمال الخير والنزول الميداني .

 

الوقت

 
صور عشوائية
 
 

البوم الصور

 

شهائد تقديرية

صحف عربية























 
  تصميم سام تعز  777783101